سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

157

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

نظامها ) اذ لا تهنئة لاحد بشئ لا فائدة له فيه . قال على بن عيسى الربعى ( و فيه ) اى فى البيت وجهان آخران من المدح احدهما ( انّه نهب الاعمار دون الاموال ) كما هو مقتضى غلو الهمة و ذلك مفهوم من تخصيص الاعمار بالذكر و الاعراض عن الاموال مع ان النهب بها اليق و هم يعتبرون ذلك فى المحاورات و الخطابيات و ان لم يعتبره ائمة الاصول ( و ) الثانى ( انّه لم يكن ظالما فى قتلهم ) و الّا لما كان للدنيا سرور بخلوده . ترجمه مصنّف گويد : و از جمله وجوه معنوى صنعت استتباع است و آن عبارت است از اينكه بواسطه شيئى مدح صورت گيرد كه مستلزم مدح به چيز ديگر باشد همچون قول شاعر : نهبت من الاعمار ما لو حويته * لهنئت الدنيا بانّك خالد شاعر در اين بيت ممدوح را به منتهاى شجاعت به طورى مدح كرده كه اينمعنا مستلزم است وى را باينكه سبب براى صلاح دنيا و نظام آن مىباشد نيز مدح كند . البتّه در اين بيت دو وجه ديگر براى مدح وجود دارد و آنها عبارتند از : الف : ممدوح اعمار و زندگىها را بغارت برده نه اموال و ثروتها را . ب : وى در قتل و كشتن كشتگان ظالم نمىباشد . صنعت استتباع شارح گويد :